Tuesday, November 26, 2019

الحرب في ليبيا: وفد أمريكي يلتقي القائد العسكري خليفة حفتر لبحث وقف الهجوم على طرابلس

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين التقوا الجنرال خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، في وقت تسعى واشنطن للضغط على حفتر لوقف هجومه العسكري على العاصمة طرابلس.
وتشن قوات حفتر منذ أبريل / نيسان الماضي هجوما على العاصمة الليبية طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية أن "حفتر بحث مع الوفد الأمريكي، ويضم نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي فيكتوريا كوتس، الخطوات اللازمة لوقف أعمال العنف والقتال في ليبيا وإيجاد حل سياسي للصراع هناك"، ولم تكشف وزارة الخارجية عن المكان الذي عُقد فيه الاجتماع.
وأضاف بيان الوزارة أن "المسؤولين الأمريكيين أكدوا دعم بلادهم الكامل لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها كما أعربوا عن مخاوفهم من استغلال روسيا للصراع في ليبيا على حساب الشعب الليبي".
ويحظى حفتر بدعم كبير من السعودية، ومص
وبحسب تقارير صحفية أمريكية، يخضع "المرتزقة الروس لقيادة أحد حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، وهو ما نفته موسكو.
وقال بيان الخارجية الأمريكية إن "المباحثات تهدف إلى إرساء أسس مشتركة لوقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في ليبيا".
وكانت واشنطن طالبت حفتر في الرابع عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري بوقف هجماته على طرابلس بعد اجتماع بين ممثلين لحكومة الوفاق الوطني ومسؤولين أمريكيين.
ر، الإمارات، وهي الدول التي أعلنت تقديرها لمعارضته لجماعة الإخوان المسلمين.
قالت امرأة قبطية مصرية إنها فازت في معركة قضائية للمساواة في الميراث مع أشقائها الذكور.
ووفقا للشريعة الإسلامية، المصدر الرئيسي للتشريع في مصر، للذكر مثل حظ الانثيين في بعض حالات الميراث.
ورفعت هدى نصر الله، وهي محامية في مجال حقوق الإنسان، لاختبار مدى قانونية هذا التشريع.
وبنت نصر الله قضيتها على المساوة في الميراث بين الجنسين في المسيحية علما بأن الأقباط في مصر يخضعون لقوانين الميراث وفقا للشريعة الإسلامية.
ورفضت محكمتين من قبل الدعوى التي أقامتها نصر الله، المحامية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لتوزيع أنصبة هدى وإخوتها الذكور في الميراث طبقًا للشريعة الإسلامية، رغم أنهم من الأقباط.
وستخصل نصر الله على نفس الحصة من ميراث والدها كأشقائها، الذين يؤيدون مساعيها.
وقالت نصر الله لوكالة أسوشييتد برس "الأمر لا يتعلق بالميراث. لم يترك لنا والدي الملايين. من حقي أن أطلب أن أُعامل بمساواة مع أشقائي الذكور".
وقال الناشط الحقوقي إسحق إبراهيم عن الحكم "يفترض القانون إنه إذا اتفق الورثة المسيحيون على توزيع الميراث وفقا للقوانين المسيحية، فإن الميراث يوزع بالتساوي. ولكن إذا اختلفوا، تطبق الشريعة الإسلامية".
وتثير قضايا الميراث جدلا في العديد من الدول العربية بعد مشروع قانون للمساواة في الميراث في تونس.
ويوجد في مصر نحو عشرة ملايين قبطي.
والكنيسة القبطية هي المرجع الرئيسي فيما يتعلق بالزواج والطلاق للأقباط، ولكن الميراث متروك للدولة.

No comments:

Post a Comment