ومن المتوقع أن تتيح التوسعة في مرحلتيها الثانية والثالثة المجال لاستيعاب أكثر من مليون مصل، بينما أتاحت مرحلة التوسعة الأولى
استيعاب 800 ألف مصل وزائر. وقال الناطق إن مراحل التوسعة الجديدة ستزيد
الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى أكثر من 1,2 مليون من المصلين بحلول عام
2040.
كان المنبر الأول في المسجد النبوي مصنوعا من خشب النخيل وفيه ثلاث درجات، حسب ما يقول صفي الرحمن المباركفوري.
واستخدم الخلفاء الراشدون الذين كانوا يؤمون الصلاة بعد النبي نفس المنبر لالقاء خطبهم.
ففي عهدي خلافة أبي بكر وعمر، كان الخليفتان يلقيان خطبهما من الدرج الثاني من المنبر.
وبينما كان الخليفة عثمان بن عفان يلقي خطبه من الدرج الأول من المنبر، عاد ليلقيها من الدرج الثالث كما كان يفعل النبي محمد.
ولكن
م
تقول رئاسة المسجد إن مكتبة المسجد النبوي أسست في عام 1352 ه نزولا عند طلب مدير أوقاف المدينة المنورة آنذاك عبيد مدني.
وتضم المكتبة كتبا يعود تاريخها إلى ما قبل تأسيسها، مثل الكتب التي كانت ضمن مكتبة الشيخ محمد عزيز الوزير.
واضافة
إلى قاعات المطالعة، تضم المكتبة قسما للتسجيلات الصوتية يحتفظ فيها
بتسجيلات الدروس والمواعظ والصلوات التي تقام في المسجد النبوي. أما القسم
الفني، فهو مسؤول عن تجليد وترميم والمحافظة على المجلدات والمخطوطات
القديمة.
نبر النبي دمّر في حريق التهم المسجد في عام 886 ه، مم
في المسجد النبوي محرابان، الأول هو الذي كان النبي محمد يؤم
منه المصلين. ويقع هذا المحراب الآن بالقرب من الروضة والمكبرية التي يرفع
منها الأذان. ويقول الدكتور أختر إن "المحراب النبوي يغطي كليا المساحة التي كان النبي يؤم منها المصلين عدا المكان الذي كان يضع فيها قدميه."
تعد القبة الخضراء واحدة من المعالم الرئيسية في المسجد النبوي. وتعتلي القبة أضرحة النبي والخليفتين أبي بكر وعمر بن الخطاب.
يقول
السمهودي في كتابه "وفاء الوفاء" إن القبة الأولى بنيت فوق ضريح النبي
محمد بعد 650 سنة على وفاته، وذلك في عام 1279 (678 ه) من قبل السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، حاكم مصر المملوكي، وكانت مبنية من الخشب.
ويقول
الدكتور أختر "إن القبة الخضراء التي نراها اليوم هي في الحقيقة القبة
الخارجية المبنية فوق ضريح النبي. وهناك قبة داخلية أصغر حجما بكثير مكتوب
عليها أسماء النبي وأبي بكر وعمر من الداخل".
كان شكل القبة
مربعا في الأسفل وذا ثماني الزوايا في الأعلى، وقد تم تجديدها بعد أن
احترقت أكثر من مرة. وأعاد السلطان العثماني الغازي محمود خان الثاني
بناءها حسب ما ورد في موسوعة الجزيرة.
ويقول الدكتور أختر، نقلا عن "مذكرات رفعت باشا"، إن القبة كانت بيضاء اللون ثم طليت باللون
البنفسجي قبل أن تطلى باللون الأخضر في حوالي عام 1837.
أما
المحراب الثاني، حسب ما أفاد مسؤول لقناة العربية، فهو المحراب العثماني
الذي ما زال يستخدمه الأئمة. بني هذا المحراب أثناء ترميم المسجد في فترة
الحكم العثماني - وهي المرة الأخيرة التي وسّع فيها المسجد من الجهة
الشمالية.
وهناك في المسجد محراب ثالث، يقول الدكتور أخت
الروضة مفتوحة للزائرين طوال الوقت، مع أوقات مختلفة للرجال والنساء. ويصلي الزائرون عادة في الروضة قبل توجههم لزيارة قبر النبي.
زودت الروضة بزخارف فريدة ومعالم جمالية من سجاد وتحف اثناء عمليات توسعة وتجديد المسجد النبوي.
وتقول
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية إن مساحة
الروضة تبلغ 330 مترا مربعا، إذ يبلغ طولها 22 مترا وعرضها 15 مترا.
وتشهد الروضة وجودا دائما لرجال أمن ومسؤولين آخرين لضمان نظافتها وحرية حركة زائريها.
ر
إنه يسمى المحراب السليماني او المحراب الحنفي الذي بني بأمر من السلطان
سليمان القانوني من أجل أن يؤم منه امام حنفي المصلين بينما كان امام مالكي
يؤم المصلين من المحراب النبوي.
ا حدا بسكان
المدينة إلى بناء منصة من الطابوق مكانه إلى أن تبرع السلطان المملوكي
قايتباي بمنصة من الآجر.
No comments:
Post a Comment