Wednesday, November 27, 2019

هل ماتزال المرأة العربية تتعرض للعنف؟

يحل الاثنين الخامس والعشرون من تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، والذي تحييه الأمم المتحدة في نفس التاريخ من كل عام، وكانت الجمعية العام للأمم المتحدة، قد حددت هذا اليوم لإحياء تلك المناسبة في ديسمبر من العام 1999 داعية الحكومات والمنظمات الدولية وغير الحكومية، إلى تنظيم أنشطة فيه تهدف إلى زيادة الوعي بهذه القضية المهمة.
ويعرف قرار الجمعية العام للأمم المتحدة، الذي اعتمدته عام 1993، بشأن القضاء على العنف ضد المرأة، هذا العنف بأنه "أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس، ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه؛ أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية".، ويشمل ذلك وفق القرار "التهديد بأفعال من هذا القبيل، أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة".
ويؤكد موقع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أنّ نسبة ثلاثين بالمئة من النساء في العالم، تعرضن للعنف من قبل الأزواج، في حين تشكل الفتيات والنساء ممن تخطين الثامنة عشرة من العمر، نسبة خمسين بالمئة من ضحايا الإتجار بالبشر، وتفيد احصاءات بأن ستا من بين كل عشر نساء تعرضن للتعنيف، لا يبلغن عن تعرضهن لذلك.
قضية عربية أيضا
ولإن كانت قضية العنف ضد المرأة تتسم بأنها قضية عالمية، فإنها تكتسب أهمية أكبر بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، حيث تعاني المرأة من العنف في صور شتى، ابتداء من تأثرها بالحروب والصراعات التي تعم المنطقة، وانتهاء بتعرضها للعنف داخل الأسرة، والذي يصل في بعض الحالات إلى القتل فيما يعرف في عدة دول بجرائم الشرف.
وتؤكد أرقام الأمم المتحدة، على أن نسبة 37 في المئة من النساء العربيات، تعرضن لأحد أنواع العنف، الجسدي أو الجنسي، في حين أن نسبة 35.4 في المئة من المتزوجات في المنطقة، تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي من الزوج، في مرحلة من حياتهن، وهو معدل يعد أعلى بقليل من المعدل العالمي.
ووفقا للتقارير فإن مشكلة العنف ضد المرأة في المنطقة العربية، تزداد خطورة في مناطق الحروب والصراعات، التي تحفل بها المنطقة بصورة واضحة، وكانت عدة لاجئات سوريات قد شكين فيما سبق، من تعرضهن لحالات مختلفة من العنف الجنسي، الذي سبب لهن أذى نفسيا في المخيمات، التي آوت أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين في المنطقة العربية.
التشريعات أولا
وتلقي ناشطات نسويات في المنطقة العربية، باللوم في استمرار ممارسة العنف ضد المرأة، خاصة فيما يتعلق بالقتل خارج إطار القانون، فيما يعرف بجرائم الشرف، على عجز المنظومة القانونية، وتساهلها مع مرتكبي حالات العنف ضد المرأة.
غير أن الصورة لا تبدو بهذه القتامة، فقد أقدمت عدة دول عربية خلال السنوات الأخيرة، على تعديلات قانونية، بهدف الحد من العنف ضد المرأة والتصدي له، ففي المغرب وفي العام 2014، ألغيت المادة 475 من قانون العقوبات، التي كانت تسمح للمغتصبين بتجنب الملاحقة القضائية، إذا تزوجوا من ضحاياهم، وجاء الإلغاء بعد انتحار ضحية اغتصاب أجبرت على الزواج من مغتصبها.
وفي تموز/يوليو 2017، ألغى البرلمان التونسي المادة 227 مكرر، بالكامل عندما تبنى قانونا تاريخيا بشأن القضاء على العنف ضد المرأة، يسمح للنساء بالحصول على أوامر حماية، في حالات الطوارئ وأوامر حماية طويلة الأجل، ضد المسيئين لهن.
وفي غضون أيام بعد ذلك، ألغى مجلس النواب الأردني، مادة مثيرة للجدل في قانون العقوبات، تمكن المغتصب من الإفلات من العقاب في حال زواجه من الضحية، ليتلوه البرلمان اللبناني بإلغاء مادة مشابهة، من القانون هي المادة 522، المتعلقة بزواج ضحية الاغتصاب من الجاني.
برأيكم
هل ماتزال المرأة في المنطقة العربية تتعرض للعنف؟
وماهي أبرز أشكال العنف ضد المرأة التي تلمسونها في مجتمعاتكم؟
إلى أي طرف تعود المسؤولية عن استمرار تعرض المرأة العربية للعنف؟ هل هي التشريعات أم المجتمع؟
ماهي السبل الكفيلة من وجهة نظركم بالحد من العنف الذي يمارس ضد المرأة؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 25 تشرين الثاني/نوفمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

Tuesday, November 26, 2019

الحرب في ليبيا: وفد أمريكي يلتقي القائد العسكري خليفة حفتر لبحث وقف الهجوم على طرابلس

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين التقوا الجنرال خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، في وقت تسعى واشنطن للضغط على حفتر لوقف هجومه العسكري على العاصمة طرابلس.
وتشن قوات حفتر منذ أبريل / نيسان الماضي هجوما على العاصمة الليبية طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية أن "حفتر بحث مع الوفد الأمريكي، ويضم نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي فيكتوريا كوتس، الخطوات اللازمة لوقف أعمال العنف والقتال في ليبيا وإيجاد حل سياسي للصراع هناك"، ولم تكشف وزارة الخارجية عن المكان الذي عُقد فيه الاجتماع.
وأضاف بيان الوزارة أن "المسؤولين الأمريكيين أكدوا دعم بلادهم الكامل لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها كما أعربوا عن مخاوفهم من استغلال روسيا للصراع في ليبيا على حساب الشعب الليبي".
ويحظى حفتر بدعم كبير من السعودية، ومص
وبحسب تقارير صحفية أمريكية، يخضع "المرتزقة الروس لقيادة أحد حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، وهو ما نفته موسكو.
وقال بيان الخارجية الأمريكية إن "المباحثات تهدف إلى إرساء أسس مشتركة لوقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في ليبيا".
وكانت واشنطن طالبت حفتر في الرابع عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري بوقف هجماته على طرابلس بعد اجتماع بين ممثلين لحكومة الوفاق الوطني ومسؤولين أمريكيين.
ر، الإمارات، وهي الدول التي أعلنت تقديرها لمعارضته لجماعة الإخوان المسلمين.
قالت امرأة قبطية مصرية إنها فازت في معركة قضائية للمساواة في الميراث مع أشقائها الذكور.
ووفقا للشريعة الإسلامية، المصدر الرئيسي للتشريع في مصر، للذكر مثل حظ الانثيين في بعض حالات الميراث.
ورفعت هدى نصر الله، وهي محامية في مجال حقوق الإنسان، لاختبار مدى قانونية هذا التشريع.
وبنت نصر الله قضيتها على المساوة في الميراث بين الجنسين في المسيحية علما بأن الأقباط في مصر يخضعون لقوانين الميراث وفقا للشريعة الإسلامية.
ورفضت محكمتين من قبل الدعوى التي أقامتها نصر الله، المحامية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لتوزيع أنصبة هدى وإخوتها الذكور في الميراث طبقًا للشريعة الإسلامية، رغم أنهم من الأقباط.
وستخصل نصر الله على نفس الحصة من ميراث والدها كأشقائها، الذين يؤيدون مساعيها.
وقالت نصر الله لوكالة أسوشييتد برس "الأمر لا يتعلق بالميراث. لم يترك لنا والدي الملايين. من حقي أن أطلب أن أُعامل بمساواة مع أشقائي الذكور".
وقال الناشط الحقوقي إسحق إبراهيم عن الحكم "يفترض القانون إنه إذا اتفق الورثة المسيحيون على توزيع الميراث وفقا للقوانين المسيحية، فإن الميراث يوزع بالتساوي. ولكن إذا اختلفوا، تطبق الشريعة الإسلامية".
وتثير قضايا الميراث جدلا في العديد من الدول العربية بعد مشروع قانون للمساواة في الميراث في تونس.
ويوجد في مصر نحو عشرة ملايين قبطي.
والكنيسة القبطية هي المرجع الرئيسي فيما يتعلق بالزواج والطلاق للأقباط، ولكن الميراث متروك للدولة.

Friday, November 15, 2019

مظاهرات لبنان: هل حان وقت رحيل الرئيس اللبناني ميشال عون بعد خطابه الذي أغضب المتظاهرين؟

أولت الصحف العربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، اهتماما كبيرا حول التصعيد الأخير للمتظاهرين في لبنان ضد رئيس الجمهورية ميشال عون.
وكان الرئيس عون قد وجه انتقادات للمتظاهرين في خطاب تليفزيوني بعدما دعاهم إلى تشكيل وفد منهم للتحاور معه ولكنه لم يتلق جوابا.

"هل حان وقت عون؟"

في مقال بعنوان "ليلة سقوط الرئيس عون"، كتب خالد بن حمد المالك في الجزيرة السعودية يقول: "جاء خطابه المنتظر مخيبًا للآمال ليرسم أكثر من علامة استفهام حول موقفه من ثورة المحتجين في لبنان وارتمائه في أحضان صهره جبران باسيل وأمين حزب الله حسن نصر الله، بما جعله بلا قرار وبلا استقلالية، وكأنه لا يزال رئيس حزب لا رئيس كل لبنان".
ويرى المالك أن عون "تحدث عن لبنان وكأنها ضيعة من أملاكه الخاصة، فطالب من لا يعجبه عهده من المواطنين أن يهاجر من البلاد".
هيام القصيفي في الأخبار اللبنانية تصف خطاب عون بأنه "انقلاب على التهدئة"، مضيفةً "بدا كأنه يطيح بالتهدئة التي عمل عليها منذ بداية الحراك الشعبي. فهل كان يكفي اعتذار رئيس الجمهورية وتراجعه عما قاله ليسحب التوتر المتفاقم، أم أنه كان يقصد كل كلمة قالها؟"
وفي مقال بعنوان "عون يصب الزيت على نار الاحتجاجات"، يشبِّه عديد نصار في العرب اللندنية خطاب عون "بمن يصب الزيت على نار الثورة"، مضيفاً "لم يكد ينتهي هذا اللقاء حتى هبّ اللبنانيون في العاصمة ومختلف كل المناطق والمدن يقطعون الطرق بالإطارات المشتعلة ويصرخون بهتاف واحد ردا على تعنت واستفزاز رئيس الجمهورية "فل" (ارحل)".
ويشدد الكاتب على أن اللبنانين "فوجئوا بهذا التحدي الصارخ لإرادة الشارع بمطالبته اللبنانيين بالعودة إلى حياتهم الطبيعية حتى يتفرغ السياسيون المرفوض وجودهم أصلا في موقع المسؤولية، لتنفيذ وعود طالما أطلقوها ولم يفوا بها".

محاولة واشنطن "فنزولة لبنان"

وعلى الجانب الأخر، دافع عدد من المعلقين عن عون، مؤكدين أنه جرى "تحريف" كلام الرئيس.
شوقي عواضة في البناء اللبنانية يتساءل: "هل كانت مصادفة عملية إغلاق الطرقات في معظم المناطق بعد كلمة الرئيس ميشال عون أم هناك أمر عمليات أمريكي بالتصعيد والذهاب نحو اغتيال الحركة المطلبية والقضاء عليها وعسكرة الصراع وتغذيته بالدم من خلال عمليات الاغتيال لتأجيج الأوضاع بطريقة تستدعي تدويل الأزمة كما تأمل أدوات المشروع الأمريكي في لبنان وبالتالي الذهاب إلى مواجهة عسكرية".
ويؤكد عواضة أن واشنطن وشركاءها في الداخل يحاولون "(فنزولة) لبنان ونقل المشهد الفنزويلي إلى لبنان، من خلال تشكيل حكومة رديفة أو رئيس رديف تعترف به إدارة ترامب وتدعمه في معركة إسقاط العهد الذي لم ولن يسقط مهما كان الثمن".
كما تشير راكيل عتيق في الجمهورية اللبنانية إلى أن "التحرّكات الاحتجاجية التي حصلت ليل أمس الأوّل مباشرة بعد انتهاء مقابلة رئيس الجمهورية التلفزيونية، كانت ستحصل مهما كان الذي سيدلي به الرئيس، حسب مصادر وزارية قريبة منه، فالتحرّكات مدروسة ومُخطّط لها".
وتشدد الكاتبة على أنه جرى "تحريف كلام الرئيس، تحديداً عن الهجرة. فعلى رغم البث المباشر وكلّ التوضيحات، استمرّ التسويق بأنّه قال للبنانيين أن يهاجروا 'إذا مش عاجبن الوضع'."
ويضيف الكاتب: "كانت ردود فعل المحتجين على خطاب عون الأخير، الذي افتقر إلى الحكمة، غاضبة ومندِّدة ومطالبة بأن (يفل) هو لا أن (يفلوا) هم من لبنان، ردًا على دعوته لهم بأن يهاجروا من لبنان، وقد لُوحظ أن الرئيس اللبناني كان متوترًا ومنفعلاً، ويفتقر إلى الكياسة والهدوء، متهمًا المتظاهرين بأنهم يطعنون لبنان بالخنجر، مع أنها ثورة سلمية، تجنب المحتجون فيها استخدام السلاح، أو التعرّض للأملاك، وطالبوا بالحماية من اعتداءات المتشدِّدين من حزب الله وأمل وحزب ميشيل عون وجبران باسيل [وزير الخارجية اللبناني] نفسه".
كما تقول القدس اللندنية في افتتاحيتها تحت عنوان "هل حان وقت عون؟"، إن التظاهرات اللبنانية "دخلت فصلاً جديدا، أكثر جذرية واتساعا وصعوبة مما سبق، بعد أن تكفلت المقابلة التلفزيونية لميشال عون بإشعال غير مسبوق لغضب الشارع، وهو ما تسببت به بشكل أساسي المواقف الاستفزازية لعون من الفعاليات الاحتجاجية المتواصلة على امتداد البلد".
وتضيف الجريدة "اتسع نطاق التظاهرات ليصل مداها إلى محيط القصر الجمهوري، ويرتفع أكثر فأكثر مطلب إسقاط عون".
كما تؤكد العرب اللندنية في افتتاحيتها أن "الأزمة اللبنانية دخلت منعطفاً خطيراً بعد الحديث التلفزيوني الذي أدلى به الرئيس ميشال عون، مساء الثلاثاء، وكشف فيه عن رغبة بالعودة إلى ممارسة صلاحيات كانت له في مرحلة ما قبل اتفاق الطائف".
وتؤكد العرب أن "الانعطافة تمثلت مباشرة بعد الحديث التلفزيوني، في توجيه اللبنانيين المنتفضين في الشارع منذ السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي سهام انتقاداتهم إلى ميشال عون مباشرة مطالبين باستقالته"، مضيفةً أن هناك "بداية تحرّك واسع ضد رئيس الجمهورية في المناطق ذات الأكثرية السُنّية على وجه التحديد وفي كل أنحاء لبنان".

Wednesday, November 13, 2019

أما قسم الكتب والمخطوطات النادرة، فيتخصص

ومن المتوقع أن تتيح التوسعة في مرحلتيها الثانية والثالثة المجال لاستيعاب أكثر من مليون مصل، بينما أتاحت مرحلة التوسعة الأولى استيعاب 800 ألف مصل وزائر. وقال الناطق إن مراحل التوسعة الجديدة ستزيد الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى أكثر من 1,2 مليون من المصلين بحلول عام 2040.
واستخدم الخلفاء الراشدون الذين كانوا يؤمون الصلاة بعد النبي نفس المنبر لالقاء خطبهم.
ففي عهدي خلافة أبي بكر وعمر، كان الخليفتان يلقيان خطبهما من الدرج الثاني من المنبر.
وبينما كان الخليفة عثمان بن عفان يلقي خطبه من الدرج الأول من المنبر، عاد ليلقيها من الدرج الثالث كما كان يفعل النبي محمد.
ولكن م
تقول رئاسة المسجد إن مكتبة المسجد النبوي أسست في عام 1352 ه نزولا عند طلب مدير أوقاف المدينة المنورة آنذاك عبيد مدني.
وتضم المكتبة كتبا يعود تاريخها إلى ما قبل تأسيسها، مثل الكتب التي كانت ضمن مكتبة الشيخ محمد عزيز الوزير.
واضافة إلى قاعات المطالعة، تضم المكتبة قسما للتسجيلات الصوتية يحتفظ فيها بتسجيلات الدروس والمواعظ والصلوات التي تقام في المسجد النبوي. أما القسم الفني، فهو مسؤول عن تجليد وترميم والمحافظة على المجلدات والمخطوطات القديمة.
نبر النبي دمّر في حريق التهم المسجد في عام 886 ه، مم
في المسجد النبوي محرابان، الأول هو الذي كان النبي محمد يؤم منه المصلين. ويقع هذا المحراب الآن بالقرب من الروضة والمكبرية التي يرفع منها الأذان. ويقول الدكتور أختر إن "المحراب النبوي يغطي كليا المساحة التي كان النبي يؤم منها المصلين عدا المكان الذي كان يضع فيها قدميه."
تعد القبة الخضراء واحدة من المعالم الرئيسية في المسجد النبوي. وتعتلي القبة أضرحة النبي والخليفتين أبي بكر وعمر بن الخطاب.
يقول السمهودي في كتابه "وفاء الوفاء" إن القبة الأولى بنيت فوق ضريح النبي محمد بعد 650 سنة على وفاته، وذلك في عام 1279 (678 ه) من قبل السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، حاكم مصر المملوكي، وكانت مبنية من الخشب.
ويقول الدكتور أختر "إن القبة الخضراء التي نراها اليوم هي في الحقيقة القبة الخارجية المبنية فوق ضريح النبي. وهناك قبة داخلية أصغر حجما بكثير مكتوب عليها أسماء النبي وأبي بكر وعمر من الداخل".
كان شكل القبة مربعا في الأسفل وذا ثماني الزوايا في الأعلى، وقد تم تجديدها بعد أن احترقت أكثر من مرة. وأعاد السلطان العثماني الغازي محمود خان الثاني بناءها حسب ما ورد في موسوعة الجزيرة.
ويقول الدكتور أختر، نقلا عن "مذكرات رفعت باشا"، إن القبة كانت بيضاء اللون ثم طليت باللون البنفسجي قبل أن تطلى باللون الأخضر في حوالي عام 1837.
أما المحراب الثاني، حسب ما أفاد مسؤول لقناة العربية، فهو المحراب العثماني الذي ما زال يستخدمه الأئمة. بني هذا المحراب أثناء ترميم المسجد في فترة الحكم العثماني - وهي المرة الأخيرة التي وسّع فيها المسجد من الجهة الشمالية.
وهناك في المسجد محراب ثالث، يقول الدكتور أخت
الروضة مفتوحة للزائرين طوال الوقت، مع أوقات مختلفة للرجال والنساء. ويصلي الزائرون عادة في الروضة قبل توجههم لزيارة قبر النبي.
زودت الروضة بزخارف فريدة ومعالم جمالية من سجاد وتحف اثناء عمليات توسعة وتجديد المسجد النبوي.
وتقول الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية إن مساحة الروضة تبلغ 330 مترا مربعا، إذ يبلغ طولها 22 مترا وعرضها 15 مترا.
وتشهد الروضة وجودا دائما لرجال أمن ومسؤولين آخرين لضمان نظافتها وحرية حركة زائريها.
ر إنه يسمى المحراب السليماني او المحراب الحنفي الذي بني بأمر من السلطان سليمان القانوني من أجل أن يؤم منه امام حنفي المصلين بينما كان امام مالكي يؤم المصلين من المحراب النبوي.
ا حدا بسكان المدينة إلى بناء منصة من الطابوق مكانه إلى أن تبرع السلطان المملوكي قايتباي بمنصة من الآجر.