Monday, May 20, 2019

السعودية: الحوثيون حاولوا مهاجمة مرفق حيوي في نجران بطائرة بدون طيار محملة بمتفجرات

اتهم التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في اليمن، الحوثيين بمحاولة شن هجوم بطائرة بدون طيار على "هدف حيوي" جنوب المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن"المليشيا الحوثية الإرهابية قامت بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية في مدينة نجران الذي يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين رابطائرة بدون طيار تحمل متفجت".
غير أن المالكي لم يوضح توقيت المحاولة المزعومة أو كيفية تعامل الجيش السعودي معها.
وأضاف المالكي، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية مساء الإثنين،أن الحوثيين "يواصلون تنفيذ الأعمال الإرهابية التي تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن الإقليمي والدولي، من خلال استهدافهم للأعيان المدنية والمرافق المدنية، وكذلك المدنيين من مواطنين ومقيمين من جميع الجنسيات".
وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق الإثنين إعتراض صاروخين قالت إنهما كانا يستهدفان منطقة مكة المكرمة واتهمت الحوثيين بإطلاقهما.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم التحالف قوله إن "منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي رصدت أهدافا جوية تحلق على مناطق محظورة بمحافظة جدة ومحافظة الطائف، وتم التعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف".
لكن الحوثيين نفوا استهداف مكة.
ووصفت الجماعة البيان السعودي بأنه "أسلوب يهدف لحشد التأييد للحرب".
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين على فيسبوك، إن "النظام السعودي يحاول من وراء هذه الادعاءات حشد الدعم والتأييد لعدوانه الوحشي على شعبنا اليمني العظيم".
تأتي هذه التطورات بينما تشهد المنطقة توترا متزايدا بين طهران من ناحية ودول الخليج العربية والولايات المتحدة من ناحية أخرى، فضلا عن الحرب المستمرة في اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام.
وأرسلت الولايات المتحدة حاملتي طائرات كما نقلت قاذفات بي 52 الاستراتيجية إلى منطقة الخليج وسط اتهامات لإيران بالتخطيط لاستهداف المصالح الأمريكية.
واتهمت المملكة إيران بتدبير هجمات بطائرات بدون طيار الأسبوع الماضي على محطتين لضخ النفط في المملكة، وهو الهجوم الذي تبناه الحوثيون الذين يُعتقد على نطاق واسع أنهم يلقون دعم إيران.
ونفت إيران أي علاقة لها بالهجوم الذي لقي استنكارا دوليا واسعا.
وجاء الهجوم على المحطتين التابعتين لشركة أرامكو بعد يومين من هجمات على أربع ناقلات نفط، منها ناقلتان سعوديتان، قبالة سواحل الإمارات.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترا حادا بخصوص الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه واشنطن العام الماضي وأعادت فرض عقوبات اقتصادية على إيران.
وفي الذكرى الأولى لإنسحاب واشنطن من الاتفاق، ردت إيران، منذ أيام، بتعليق جزئي لبعض التزاماتها في الاتفاق، ما يثير المخاوف من تصاعد الصراع بين البلدين.
في أوج عصر الإمبراطورية قرر بريطانيون ترك الديانة المسيحية واعتناق الإسلام. وفيما يلي قصص ثلاثة من هؤلاء الرواد الذين تحدوا معايير العصر الفيكتوري في الوقت الذي كانت فيه المسيحية حجر أساس الهوية البريطانية.
بدأ اهتمام المحامي وليام هنري كويليام بالإسلام بعد أن رأى صلاة يؤديها مغاربة على متن عبّارة خلال استراحة في مياه البحر المتوسط عام 1887.
وقال :"لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم وتعبيراتهم، التي أظهرت ثقة كاملة وصدقا".
وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة، أسلم كويليام، وكان بعمر 31 عاما في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه "معقول ومنطقي وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته".
وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار كويليام لنفسه اسم "عبد الله".
وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إن بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا.
كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت "المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية".
وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان "دين الإسلام"، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة.
ويقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها. لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.
وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على كويليام بلقب "شيخ الإسلام في الجزر البريطانية"، بموافقة من الملكة فيكتوريا، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.